Banner Image Banner Image
Image de l'article

نستمر بعدد آخر في هذه السلسلة التي نتطرق فيها لأنواع الفيتامينات، حيث أن هذه الأخيرة هي جزء من الأسلحة الجسدية والعقلية لمكافحة التعب ومقاومة الأمراض بامتياز، ذلك لأنها تزود جسمك بكل الطاقة و وسائل المقاومة التي يحتاجها لمواصلة الانشطة اليومية بكفاءة عالية.

إذ لكل عنصر في الشجرة العائلية للفيتامينات دوره والسمة الصحية التي يمتاز بها، فنجد على سبيل المثال أن فيتامين "أ" جيد للرؤية، و أن فيتامين "س" له مفعوله مضاد للأكسدة، بينما يعرف فيتامين "د" باسم "فيتامين أشعة الشمس" إلى غير ذلك.

اليوم سنتطرق لنوع آخر من الفيتامينات، والمعروف بإسم مجموعة فيتامينات "ب".

ب1، ب2، ب3، ب4، و غيرها ... ما الذي تخبئه لنا هذه المجموعة من أسرار؟

تشارك فيتامينات "ب" في العديد من الأدوار الحساسة، أهمها إنتاج الطاقة و دعم حسن سير عمل الجهاز العصبيفكيف ذلك؟

  • تلعب فيتامينات ب9 و ب12 دورًا محوريا في إنتاج خلايا الدم الحمراء ؛
  • بينما الفيتامينات من نوع ب1 و ب2 و ب3 و ب5 و ب6 و ب8 تعزز من طاقتنا الحركية؛
  • إضافة لذلك فإن فيتامينات "ب" مفيدة أيضًا لخلايانا العصبية؛ حيث أنها تسمح لها بالتواصل بينها بشكل أفضل في ما يسمى "توليف النواقل العصبية"، ولهذا فإن نقص فيتامين "ب"  يمكن أن يؤدي أيضًا إلى الإرهاق العقلي.

فما هي الأطعمة يمكنك أن نجدها؟

  • مصادر حيوانية : تحتوي العديد من الأغذية على فيتامين "ب" مثل الأحشاء (الكبد والكلي) والقشريات والرخويات (المحار وبلح البحر) والأسماك (الرنجة والسردين والماكريل والتونة والسلمون المرقط) و البيض.
  • مصادر نباتية : بعض الفواكه والخضروات مثل الموز والأفوكادو هي غنية بفيتامينات "ب" و كذلك الحبوب والخبز الكامل.
فإذا كنت تحس أنك في حاجة للطاقة، أو تحس بالتعب، أو لديك صعوبة في مقاومة الأمراض، فلا تنس هذه النعمة الربانية، ألا وهي الفيتامينات، خصوصا في أكلك الذي يشكل فرصة ذهبية لاكتساب مصادر الصحة السليمة.

 

المصادر

https://www.voici.fr/beaute/vitamines-du-groupe-b-quels-sont-leurs-bienfaits-et-dans-quels-aliments-les-trouver-696669

https://www.beroccagamme.fr/vitaminesetmineraux/vitamineb

 

أضف تعليقك

الأحرف المتبقية -1000/1000

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات الزوار

  • لا يوجد أي تعليق لهذا المنشور كن أول من يضع تعليقا

أعلى